تأمل في عيد الصعود

“ها أنا معكم كل الأيام وإلى إنقضاء الدهر ” ( مت 28 : 20 )

نحتفل اليوم بعيد الصعود المجيد ، فكل عام وأنتم فى ملء النعمة والصحة والسلام القلبى ، فبعد أربعين يوماً من القيامة وبعد تعليم تلاميذه كل شئ ، صعد رب المجد بقوته الذاتية ( صعود
الناسوت مع اللاهوت ) ، فى معجزة ظاهرة أمام الرسل الشاخصين إليه ، على جبل الزيتون ، وفى غلبة على قانون الجاذبية الأرضية ، لأن الطبيعة التى خلقها تخضع له . ” وارتفع لكى
يجلس عن يمين الآب ” ( مز 110 : 1 ) ، ( مر 16 : 19 ) ، ( أع 7 : 56 ) أى فى أعظم مكانة لدى الآب ( مز 117 ) .

+ وقد تم الصعود تحقيقاً للنبوات ( مز 68 : 18 ) ، وأشار إليه رب المجد نفسه ( يو 20 : 7 ) ، كذلك تحدث القديس بولس الرسول عن ” المسيح الحى ” ( 2 كو 13 : 4 ) . وليس ميتاً
كالأنبياء والرسل .