سابوع البشارة – الأحد الأول

ســــــابــــــوع الــــــبــــــشــــــارة

الأحد الأول

 

الفكرة الطقسية :

يدعونا
هذا الأحدالأول من موسم البشارة إلى الإستعداد الجاد لإستقبال ميلاد
المسيح , من خلال هذه الصلاة , ومراجعة الضمير , وقراءة نصوص الكتاب المقدس
الخاصة بهذه البشارات ,والتأمل بمعانيها وأبعادها , وترجمتها إلى واقع
حياتنا اليومية , على مثال العذراء مريم التي كانت تسمع هذه الكلمات
وتحفظها .

 

 

تقديم القراءات :

نستمع إلى كلمة الله تعلن من خلال ثلاث قراءات :

الأولى : من سفر التكوين

( 17 : 1-14 )

تروي خبر العهد الذي قطعه الله مع إبراهيم .

ولما بلغ أبرام التاسعة والتسعين تراءى له الرب وقال: ( أنا الله القدير! أسلك أمامي وكن كاملا ،

فأجعل عهدي بيني وبينك وأكثر نسلك جدا ) .

فوقع أبرام على وجهه ساجدا وقال له الله :

( هذا هو عهدي معك: تكون أبا لأمم كثيرة ،

ولا تسمى أبرام بعد اليوم، بل تسمى إبراهيم، لأني جعلتك أبا لأمم كثيرة .

سأنميك كثيرا جدا ، وأجعلك أمما ، وملوك من نسلك يخرجون ،

وأقيم عهدا أبديا بيني وبينك وبين نسلك من بعدك ، جيلا بعد جيل ، فأكون لك إلها ولنسلك من بعدك ،

وأعطيك أنت ونسلك من بعدك أرض غربتك، كل أرض كنعان ، ملكا مؤبدا وأكون لهم إلها ) .

 

الثانية : من الرسالة أهل أفسس

(5 : 21-29 , 33) , (6 : 1-4)

تشبه العلاقة بين أفراد العائلة البشرية بعلاقة المسيح بالكنيسة .

ليخضع بعضكم لبعض بمخافة المسيح .

أيتها النساء ، اخضعن لأزواجكن كما تخضعن للرب ،

لأن الرجل رأس المرأة كما أن المسيح رأس الكنيسة ، وهو مخلص الكنيسة وهي جسده .

وكما تخضع الكنيسة للمسيح ، فلتخضع النساء لأزواجهن في كل شيء .

أيها الرجال ، أحبوا نساءكم مثلما أحب المسيح الكنيسة وضحى بنفسه من أجلها ،

ليقدسها ويطهرها بماء الاغتسال وبالكلمة ،

حتى يزفها إلى نفسه كنيسة مجيدة لا عيب فيها ولا تجعد ولا ما أشبه ذلك ، بل مقدسة لا عيب فيها .

فليحب كل واحد منكم امرأته مثلما يحب نفسه ، ولتحترم المرأة زوجها .

أيها الأبناء، أطيعوا والديكم في الرب ، فهذا عين الصواب .

( أكرم أباك وأمك ) ، تلك أول وصية يرتبط بها وعد وهو :

( لتنال خيرا وتطول أيامك في الأرض ) .

وأنتم أيها الآباء ، لا تثيروا غضب أبنائكم ، بل ربوهم حسب وصايا الرب وتأديبه . والنعمة والسلام مع جميعكم يا إخوة . آمين .

 

الثالثة : من إنجيل لوقا

( 1 : 1-15 )

تنقل خبر البشارة إلى زكريا

لأن كثيرا من النّـاس أخذوا يدونون رواية الأحداث التي جرت بيننا،

كما نقلها إلينا الذين كانوا من البدء شهود عيان وخداما للكلمة،

رأيت أنا أيضا، بعدما تتبعت كل شيء من أصوله بتدقيق، أن أكتبها إليك، يا صاحب العزة ثاوفيلس، حسب ترتيبها الصحيح،

حتى تعرف صحة التعليم الذي تلقيته .

كان في أيام هيرودس ملك اليهودية كاهن من فرقة أبـيا اسمه زكريا، له زوجة من سلالة هرون اسمها أليصابات .

وكان زكريا وأليصابات صالحين عند الله، يتبعان جميع أحكامه ووصاياه، ولا لوم عليهما .

وما كان لهما ولد، لأن أليصابات كانت عاقرا، وكانت هي وزكريا كبـيرين في السن .

وبينما زكريا يتناوب الخدمة مع فرقته ككاهن أمام الله،

ألقيت القرعة، بحسب التقليد المتبع عند الكهنة، فأصابته ليدخل هيكل الرب ويحرق البخور .

وكانت جموع الشعب تصلي في الخارج عند إحراق البخور .

فظهر له ملاك الرب واقفا عن يمين مذبح البخور .

فلما رآه زكريا اضطرب وخاف .

فقال له الملاك: ((لا تخف يا زكريا، لأن الله سمع دعاءك وستلد لك امرأتك أليصابات إبنا تسميه يوحنا .

وستفرح به وتبتهج، ويفرح بمولده كثير من النـاس،

لأنه سيكون عظيما عند الرب، ولن يشرب خمرا ولا مسكرا، ويمتلئ من الروح القدس وهو في بطن أمه،

ويهدي كثيرين من بني إسرائيل إلى الرب إلههم،

ويسير أمام الله بروح إيليا وقوته، ليصالح الآباء مع الأبناء ويرجع العصاة إلى حكمة الأبرار، فيهيّئ للرب شعبا مستعدا له )).

فقال زكريا للملاك: ((كيف يكون هذا وأنا شيخ كبـير وامرأتي عجوز؟ ))

فأجابه الملاك: ((أنا جبرائيل القائم في حضرة الله، وهو أرسلني لأكلمك وأحمل إليك هذه البشرى .

لكنك ستصاب بالخرس، فلا تقدر على الكلام إلى اليوم الذي يحدث فيه ذلك، لأنك ما آمنت بكلامي، وكلامي سيتم في حينه)).

 

أفكار للتأمل :

موسم
البشارات : البشارة إلى زكريا وإلى مريم , ميلاد يوحنا , البشارةإلى يوسف ,
ميلاد يوسف , بشارات موجهة أيضا إلينا , وتعطينا الكثير من الأمل والرجاء
خصوصا عندما نحاول فهمها وقبولها وعيشها
.

وثاوفيلس ( محب الله ) يكتب لكل محب لله ليتيقن من صحة الأمور .

زكريا : الله يتذكر صلاة البار , إليصابات : الله يغير عجز الإنسان , يوحنا : حنان الله .

الشعب يصلي , فــشعب الله الحــقـيـقــي كان دائما مصليا والكنيسة مصلية دوما . ومار بولس يوصينا أن نصلي بلا إنقطاع . 

 

الطلبات :

لنطلب بثقة قائلين :إرحـــــــمـــــــنـــــــا يـــــــا ربــــــــــــ
· يا رب من أجل أن تنير ذواتنا بنورك البهي و وتحررنا من كل عتيق وبال في عقليتنا وكلامنا ومواقفنا ,نسألك .

· يا رب , من أجل ألا تؤثر السلبيات الت نواجهها علينا , فتضعف أصالتنا وتشوه سلوكنا , بل لنستبشر بكل ما هو خير ومفيد , نسألك .

· يا رب , من أجل أن تكون الكنيسة في بلدنا قادرة على تقديم الإنجيل بشرى
الخلاص لني عصرنا , بحيث يعي الجميع بأهميته ويلتزموا به , نسألك .

 

الترتيلة الخاصة بهذا السابوع


SaveFrom.net

ترتيلة بريخ حنانا

مقطع على اليوتيوب


SaveFrom.net

أضغط هنا