You are currently viewing كنيستنا الصعود تشارك في يوم المرضى العالمي الثامن والعشرين

كنيستنا الصعود تشارك في يوم المرضى العالمي الثامن والعشرين

شاركت كنيستنا الصعود بالقداس الإلهي بمناسبة يوم المرضى العالمي الثامن والعشرين، الذي ترأسه سيادة المطران مار أفرام يوسف عبا في كاتدرائية سيدة النجاة (أم الشهداء) صباح يوم السبت 2020/2/8، تحت شعار "تعالوا إليّ جميعاً أيها المرهقون المثقلون، وأنا أريحكم"، وقد شارك فيه أيضاً المونسنيور ارفن لينجل القائم بأعمال السفارة البابوية وعدد من الآباء الكهنة والأخوات الراهبات من مختلف الرهبنات إضافة إلى ممثلي ديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية وجمع غفير من المؤمنين.

إبتدأ الإحتفال بالقداس الإلهي بزياح لمرضى بيت عنيا بمرافقة جموع المؤمنين، تلاه كلمة لراعي خورنتنا الأب فادي نظير تكلم فيها عن هذه الذكرى التي تقام سنوياً منذ أن أعلنها البابا يوحنا بولس الثاني في عام 1992 تزامناً مع عيد سيدة لورد. بعدها قُدّمت التقادم التي شملت الزهور، والمرساة التي ترمز إلى الرجاء، والصليب مثلما حمله سمعان القيرواني، وزيت المشحة علامة البركة الإلهية للإنسان، ومواد الذبيحة الإلهية الخبز والخمر، ثم كلمة الحياة الكتاب المقدس.

وخلال الذبيحة الإلهية تحدث الأب ياسر عطا الله عن شعار الإحتفال الذي اختاره البابا فرنسيس لهذا العام، الذي هو نداء لكل المتعبين ليجدوا في المسيح السلام والطمأنينة رغم الواقع المؤلم الذي يعيشونه، فيسوع حمل أوجاع البشر وأمراضهم وبقيامته تغلب وانتصر على جميع الآلام. وذكر كلمات البابا فرنسيس في رسالته بيوم المرضى العالمي، أن بالإيمان يخلق هذا المرض مسيرة النعمة الخفية التي يكشفها الله للبسطاء، مضيفاً أن الكنيسة، حسب تعبير الأب الأقدس، هي "فندق السامري الصالح"، تمنح الراحة للمتعبين وشفاءً لجراحهم ورجاءً ليأسهم.

ثم رحب سيادة المطران مار عبا بالحضور، مؤكداً في كلمته على أهمية البقاء والإصرار على الإيمان والرجاء رغم كل المعاناة والألم، فيسوع هو الطبيب الشافي وهو القادر على كل شيء.

وألقى المونسنيور ارفن كلمة أشار فيها إلى أن المرض ليس في الجسد فقط وإنما في النفس والروح أيضاً، مضيفاً أن الإنسان بتعامله مع الشخص المريض فإنه يتعلم منه أن حالة الجسد ليست هي المهمة، فقد يعيش الإنسان في جسد قوي وجميل لكنه يحمل في داخله أمراضاً نفسية وروحية كالخطيئة والخوف والحزن، لذا فإن كل إنسان يحتاج الى لمسة يسوع الشافية لكي يريحه من قلقه.

وفي ختام القداس تم اختيار ملك المرضى، وبعدها إجراء سحبة اليانصيب المخصص ريعها لدعم بيت عنيا.