You are currently viewing لقاء شبيبة بغداد بمشاركة أخوية خورنتنا 13/12/2013

لقاء شبيبة بغداد بمشاركة أخوية خورنتنا 13/12/2013

التقرير للأب ألبير هشام من موقع البطريركية الكلدانية
تصوير : مهند رمزي السماك

شاركت
شبيبة خورنتنا المتمثلة بالمرحلة الجامعية ( أخوية الصعود ) في لقاء شبيبة
بغداد يوم الجمعة 13/12/2013 الذي أقيم في كاتدرائية القديس يوسف للاتين .
إضغط هنا لمشاهدة أكثر من 40 صورة خاصة بهذا اللقاء .
وننقل فيما يلي تقرير موقع البطريركية الكلدانية للأب ألبير هشام عن هذا اللقاء :

خمسة مرسلين أجانب يشهدون لسنين خدمتهم للمسيح في العراق

الأب ألبير هشام – مسؤول إعلام البطريركية الكلدانية:
جاءوا من سوريا، فرنسا، الارجنتين، بلجيكا، الهند إلى بلاد ما بين
النهرين، وبعضهم منذ أكثر من أربعين سنة، ليشهدوا لمحبتهم للمسيح في أرض
الشهداء، فأحبّوا بغداد وشعبها وقرروا أن يكملوا سنين حياتهم فيها بالرغم
من التحديات الجمّة. عملوا في بغداد بصمتٍ وتواضع كبيرين، لا يهمّهم سوى أن
تُعلن كلمة الله للمتعطشين إليها من أبناء شعبنا. ولم يترددوا يوم الجمعة
الماضية، 13 كانون الأول 2013، أن يقدّموا للشبيبة الكاثوليكية في
كاتدرائية القديس يوسف للاتين، ثمار خبرتهم وكيف أجابوا عن السؤال: لماذا
أتيتُ إلى العراق ولماذا بقيتُ فيه؟
الأب
فريد بطرس من سوريا شرح المراحل التي هيأته للوصول إلى العراق ليخدم
الكنيسة الكلدانية فيها بصورةٍ خاصّة. جاء من مدينة المالكية القريبة من
العراق، همّه الأساسي ارتقاء الإنسان والتضامن معه. لا تستهويه الاداريات
بل يحبّ الارسال خاصّة وأن البعد الارسالي في كنائسنا ضعيف. خدم العراقيين
المهجرين في دمشق عام 2008، وعاش معهم خبرة عميقة يفكّر في تحويلها إلى
كتاب. يخدم منذ شهرين كنيسة مار توما الرسول بالنعيرية بدعوة من غبطة
البطريرك ساكو. مقتنع بأن “لا كنيسة كلدانية تبقى إن لم تعيش في العراق وفي
بغداد بصورةٍ خاصّة”. يعلن أنه للجميع ورسالته أن يكون مرسلاً.

الأخت
مارتين من أخوات يسوع الصغيرات جاءت من فرنسا إلى العراق عام 1976. هناك
تجربتان يعيشها من يترك بلده ويسكن بلادًا أخرى: الأولى فقدان الهوية على
حساب اكتشاف قيم البلد الذي يستقبلنا، والثانية بالعكس؛ الانغلاق على
التقاليد والعادات خوفًا من فقدان الهوية دون تعلم شيء جديد من المحيط
الجديد الذي تحولنا إليه. سألوها مراتٍ عديدة: لماذا بقيتي في العراق، ولم
يكن لها جواب سوى التضامن وارتباط الصداقة والمحبة مع شعبٍ أعطت جزءً
كبيرًا من حياتها له.

الأب لويس
من الارجنتين وصل إلى بغداد بعد شهر من مجزرة كنيسة سيدة النجاة عام 2010،
استشهد بقول قداسة البابا فرنسيس: “لا توجد حياة كاملة من دون أن يعطي
المرء حياته للآخرين”، ويقول إن الشباب اليوم غير فرحين لأنهم لا يعطون
حياتهم للآخرين. وبقاؤه في العراق، بالرغم من أن البعض رأوه أمرًا جنونيًا،
ينطلق من اعطاء الذات للمحتاجين.

الأب
فان فوسيل (منصور) المخلصي من بلجيكا، الذي لا زال يخدم كنيسة العراق منذ
أكثر من أربعين سنة، قال إن الإنسان هو نتيجة آخرين: عرف أناسًا كثيرين
ومنهم الأب كوب المخلصي “الكتاب المقدس المتجسد” كما وصفه، والأب فرنسيس
المخلصي الذي كان يعرض أفلامًا للشباب يشرح لهم من خلالها التعليم المسيحي.
عاشوا جميعًا في منطقة الدورة ببغداد، حيث لا ماء ولا كهرباء، مع الرهبان
الكلدان ثمّ مع الرهبان اليسوعيين الامريكيين. لكن أكثر شخص أثّر فينا، على
حدّ قوله، هو الأب يوسف حبّي.

أخيرًا
الأخت زوي من الهند من مرسلات المحبة لراهبات الأم تريزا، أمّ الفقراء، مع
أخواتها الراهبات اللواتي يأتين من أثيوبيا وكينيا والهند. بدأت حديثها
بكلمات يسوع: “كل ما تفعلونه لأحد إخوتي هؤلاء الصغار فبي فعلتموه”. فتحن
رسالتهن في بغداد عام 1991، ليخدمن أفقر الفقراء، المهملين والمنبوذين من
عوائلهم، ولديهن حاليًا 22 طفل يعتنين بهن.

بعد الشهادات الخمس، قدّم الشباب مشهدًا تمثيليًا يدعو شباب اليوم إلى الرجوع للكتاب المقدس في اتخاذ قراراتهم واعطاء معنى لحياتهم.
وحضر
لقاء الشبيبة الكاثوليكية أكثر من 250 شاب وشابة من أنحاء بغداد كافة، كما
حضر جزء منه سيادة المطران جان سليمان، مطران اللاتين في العراق، وسعادة
السفير البابوي جورجو لنغوا، برفقة الفريق الفاتيكاني الذي أتى لزيارة
العراق هذه الأيام.

مع شكرنا وتقديرنا للزملاء في موقع البطريركية لإعدادهم هذا التقرير .

إضغط هنا لمشاهدة أكثر من 40 صورة خاصة بهذا اللقاء .