You are currently viewing مؤمنو الصعود يشاركون المرضى معاناتهم وآلامهم في ذكرى عيدهم السنوي

مؤمنو الصعود يشاركون المرضى معاناتهم وآلامهم في ذكرى عيدهم السنوي

بحضور جمع غفير من مؤمني خورنات بغداد وبضمنهم أبناء خورنة الصعود إحتفلت الكنيسة الكاثوليكية ببغداد بالذكرى السادسة والعشرين ليوم المرضى العالمي والذي حمل شعار أم الكنيسة (هذا إبنكِ.. هذه أمكَ) بنسخته لهذا العام واحتضنت فعالياته كنيسة سيدة النجاة صباح يوم السبت الموافق 2018/02/10.

وتم خلال المناسبة الإحتفال بالذبيحة الإلهية التي ترأسها المطران أفرام يوسف عبا بمعاونة سكرتير السفارة البابوية الأب خوسيه ناحوم وعدد من كهنة خورنات بغداد فضلاً عن مرضى ومُعاقي بيت عنيا الذين تم نقلهم بمساعدة عدد من المؤمنين، وأثناء تفسيره للنص الإنجيلي الذي تمحور حول وصية الرب يسوع وهو معلّق على عود الصليب لأمه وتلميذه الحبيب؛ بيّن الأب ميسر بهنام المخلصي أن يسوع المسيح إنما جاء من أجل المرضى، مضيفاً أن الصليب يدعو الجميع إلى فهم معنى الألم والتعايش معه في كل تفاصيل الحياة فضلاً عن تقديم الخدمة للمرضى كافة.

المخلصي أشار إلى أن يسوع عندما أوصى والدته لتهتم بتلميذه الحبيب -يوحنا- كان يخاطبها قائلاً بأنها ستكون أماً للكنيسة داعياً الجميع إلى الوثوق بها. وأضاف أن تلبية المؤمن لدعوة المسيح لا تكتفي بوقوفهِ أمام خشبة صليبه المقدس فحسب، إنما أن يُصلب معه؛ أي بمعنى أن يشترك في آلام الآخرين وذلك بتقديم الخدمة والمساعدة لهم خاصة المرضى والمعاقين، تلك الشريحة المهمشة التي جاء يسوع المسيح من أجلها.

وتضمّن المنهاج أيضاً إختيار ملكة الحفل الإيماني لهذا العام وافتتاح السوق الخيري الذي أُقيم على قاعة الكنيسة. وتحتفل الكنيسة الكاثوليكية بيوم المرضى العالمي سنوياً منذ عام 1992 عندما أعلن قداسة البابا يوحنا بولص الثاني بتخصيص يوم للمرضى تضامناً مع معاناتهم والصلاة من أجلهم.